كبير موظفي البيت الأبيض الجديد وصف ترامب بأنه "إنسان فظيع"

وبعد فشل السم فتح يوسوبوف عليه النار ولكنه لم يمت أيضا فأطلق عليه بوريشكفيتش النار حتى سقط قتيلا.
الغريب في هذه القصة أن من يعرف راسبوتين يعلم أنه كان يتجنب الحلوى ويرى أنها تؤذي قدراته الخاصة.
ويقول حرس القصر الذين تم استجوابهم إنهم سمعوا طلقات رصاص متتابعة.
وقال طبيب التشريح إن سبب الوفاة رصاصة في البطن أدت لنزيف حاد.
وتقول بعض الروايات إن خمسة من الأرستقراطيين شاركوا في اغتياله بقيادة يوسوبوف وهناك من يعتقد أن عددا أكبر شارك في العملية.
وتقول رواية أخرى إن المتآمرين اضطروا لإغراقه في ماء الجليد، ولكن تشريح الجثة أفاد أن راسبوتين كان قد مات فعلا عندما تم إغراق جثته.
ووفقا لابنته ماريا فإن وزير الداخلية الروسي حينئذ أليكسندر بروتوبوف حذر راسبوتين من أن هناك مؤامرة لاغتياله وطالبه بالعزلة لبعض الوقت.
وتقول رواية أخرى إن يوسوبوف استدعاه للقاء حلفاء الإمبراطورة التي كانت تسعى لإعلان الطوارئ والسعي للسلام.

وبعد الثورة البلشفية تم نفي يوسوبوف لباريس حيث عاش حتى سن الثمانين.
وتم اعتقال بوريشكفيتش في بيتروغراد عام 1918 ثم أطلق سراحه وقد توفى متأثرا بمرض التيفود عام 1920 خلال الحرب الأهلية الروسية.
وجعل العنف والفوضى اللذان واكبا الثورة البلشفية كلمات راسبوتين بمثابة نبوءة:" بدوني سيتحول كل شيء إلى فوضى."
كما توقع مقتله في رسالة لنيقولا الثاني :" إذا فعلها النبلاء فإن الملكية ستسقط."
وقد أعدم الثوار الشيوعيون العائلة المالكة في عام 1918.
أظهر مقطع مصور يعود تاريخه إلى فترة وجيزة قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016 كبير موظفي البيت الأبيض الجديد بالوكالة، مايك مولفاني، وهو يصف ذات مرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "إنسان فظيع".
وقال مولفاني في الفيديو :" نعم، أنا أدعم دونالد ترامب، لكني أفعل ذلك على الرغم من أني أعتقد في الواقع أنه إنسان فظيع".
كما وصف مولفاني المرشحة المنافسة لترامب في ذلك الوقت، هيلاري كلينتون، بأنها "سيئة بنفس القدر".
وكان مولفاني، البالغ من العمر 51 عاما، نائبا سابقا للحزب الجمهوري في الكونغرس، وصُور الفيديو، الذي حصل عليه موقع صحيفة "ديلي بيست"، أثناء مناظرة له مع مرشح الكونغرس الديمقراطي في ذلك الوقت فران بيرسون في مدينة يورك بولاية ساوث كارولينا.
ويشغل حاليا منصب مدير مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، وسوف يتولى منصبه الجديد في يناير/كانون الثاني المقبل.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ميغان بوريس، متحدثة باسم المكتب، قالت إن التصريحات أدلى بها مولفاني قبل أن يلتقي ترامب وهي "قديمة".
وذكرت قناة "إن بي سي" أن مشاركة على فيسبوك أيضا تعود إلى عام 2016 وصف فيها مولفاني ترامب بأنه "شخص ليس جيدا جدا".
وكان مولفاني يرد على نشر فيديو يعود إلى عام 2005، إذ أدلى ترامب بتعليقات فاضحة بشأن نساء.
وكتب مولفاني مشاركة قال فيها : "أعتقد أن شيئا واحدا علمناه عن دونالد ترامب خلال هذه الحملة هو أنه شخص ليس جيدا جدا. إن ما قاله في التسجيل الصوتي يعد مثيرا للاشمئزاز ولا يمكن الدفاع عنه. أتصور أنه ربما قال أسوأ من ذلك".
لكنه أضاف :"قررت ألا أحب دونالد ترامب كشخص على نحو خاص. لكن مازالت أصوت لصالحه. ومازلت أطلب من الآخرين أن يفعلوا نفس الشيء. ويوجد سبب واحد وراء ذلك: هيلاري كلينتون".
ويخلف مولفاني الجنرال جون كيلي الذي يترك مهام منصبه نهاية العام الجاري.
وكانت تقارير أشارت إلى أن كيلي خضع لضغوط كبيرة لدفعه للاستقالة، وبرحيله تكون فترة حكم الرئيس ترامب قد شهدت تبدل ثلاثة كبار موظفين للبيت الأبيض وثلاثة مستشارين للأمن القومي منذ تسلمه لمهام منصبه في يناير/كانون الأول 2017..

Comments